ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

21

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

خصايص نبوى است به آيهء مباهله أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ « 1 » . و به روايت متّفق عليه امّت : إنّ النبي صلّى اللّه عليه و إله ، قال : لكلّ بني انثى عصبة ينتمون إلى عصبتهم إلّا ولد فاطمة ، فإنّي أنا وليهم و عصبتهم و أنا أبوهم « 2 » . و فى اخرى زاد : إنّ اللّه تعالى جعل عقبي و عترتي من صلب علي و فاطمة « 3 » . يعني : براى اولاد هر دخترى خدا عصبه و گروه پدرى را مقرّر كرده ، كه به سوى او منتهى و رجوع مىشوند ، به خلاف اولاد دخترم فاطمهء زهراء ، چه از خصايص من خدا گردانيده كه اولاد من از صلب على و بطن فاطمه مىباشند ، و در نسب و حسب منتهى به سوى من مىشوند ، و انتهاء رجوع نسب آنها تا به من است ، پس من عصبه و ولى و پدر آنها مىباشم . پس به اجماع امّت و صحاح متّفق عليه ثابت شد كه نسل على و فاطمهء بتول از اولاد رسول صلّى اللّه عليه و إله كافّة وارث آن حضرت الى القيامه‌اند . و فرمود كه : خاصّ خدا عقب و ذريّهء من از صلب على و فاطمه مقرّر كرده ، و اين هم از جملهء خصايص آن حضرت بالاتّفاق است . تنبيه : هرگاه اين واضح شد ، پس بدان‌كه ذرّيه و اولاد را ابناء و آل ناميدند ، چه مأخذ آل از آل يؤول اوّلا ، به معنى رجوع مىباشد ، چون‌كه رجوع نسب و انتهاء حال و مآل آنها بالضروره تا آن حضرت است ، لهذا به ذرّيهء محمّدى صلّى اللّه عليه و إله آل

--> ( 1 ) سورهء آل عمران : 61 . ( 2 ) احقاق الحق 9 : 644 از حافظ طبرانى ، و مجمع الزوائد هيتمى 4 : 224 ، و جامع الصغير سيوطى 2 : 234 ، و صواعق المحرقه ابن حجر ص 185 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 : 172 ، و الصواعق المحرقه ص 74 ، و تاريخ بغداد 1 : 316 ، و احقاق الحقّ 7 : 4 - 9 .